جنوب السودان يطلب مساعدات إنسانية عاجلة  |  اليابان تفرض عقوبات جديدة على إيران وتعلق استثماراتها النفطية معها  |  عدن تكمل استعداداتها لإحتضان بطولة خليجي 20  |  موسى يدعو لمنح فرصة للمفاوضات الفلسيطنية الإسرائيلية  |  جمعية البر بمكة المكرمة / تصرف الزكاة على مستحقيها  |  الامير مشعل بن عبدالله يرعى حفل منطقة نجران بمناسبة عيد الفطر المبارك  |  الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم / مغادرة  |  امير منطقة نجران يتقدم المصلين في صلاة عيدالفطر المبارك ويستقبل المهنئين بالعيد  |  معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج /يعقد اجتماعا  |  قرية ذي عين الاثرية بمنطقة الباحة / تقرير  |
الاقسام الرئيسية
الصفحات
تصميم عشوائي
مرئيات عشوائية
راسلنا
الأسم الكريم:

البريد الالكتروني:

كلمة التحقق : khulAis

ادخل الكلمه اعلاه كماهي لضمان ارسال رسالتك
الرسالة:
أرشيف المواضيع
الأخبار

[11-12-2009]  مسيرة سمو ولي العهد في العلاقات الدولية للمملكة
أسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في تعزيز علاقات المملكة العربية السعودية مع شقيقاتها العربية والإسلامية والدول الصديقة من خلال الزيارات التي قام بها سموه لنلك الدول . كما رأس سموه وفود المملكة في عدد من المناسبات الدولية 0
فعزيمة الأمير الإنسان ،لم تكل أو تضعف عن القيام بمهمام تضاف لمسؤولياته الجسام لشعبه وأمته ، بل هي - كما عادة العظماء - تزداد توهجاً مع كل قضية شائكة ، وتزيد صلابة في كل محنة تمر على الأمة العربية أو الإسلامية.
وتصف لنا مسيرة " سلطان " ما قام به ولفترات طويلة من جهود كبيرة لتعزيز العلاقات بين المملكة وشقيقاتها العربية والإسلامية وصديقاتها الدولية تركزت في مجملها على وحدة الكلمة الإسلامية ، ووحدة الصف العربي ، ونصر راية التوحيد ، ودفع الظلم عن المظلومين ، ودعم ونصرة القضايا العربية والإسلامية , وتحقق الأمن والاستقرار الدوليين .
فقد رأس سمو ولي العهد وفد المملكة فى اجتماع الأمم المتحدة عام 1405هـ الموافق 1985م وألقى خطابا مهما بهذه المناسبة , كما رأس وفد المملكة الذي شارك في احتفال الأمم المتحدة بعامها الخمسين في أكتوبر عام 1995م.
وتسلط وكالة الأنباء السعودية في هذا الرصد التاريخي الضوء على أبرز ما قام به صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز منذ أن تولى منصب ولي العهد في 26 جماى الآخرة 1426 هـ الموافق 1 أغسطس 2005 م .
فقد رأس سموه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وفد المملكة إلى الاجتماع العام الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها الستين في 8 شعبان 1426 هـ الموافق 12 سبتمبر 2005م فى نيويورك التقى خلال مشاركته بمجلس الأعمال السعودي الأمريكي بهدف زيادة التفاهم والتعاون بين رجال الأعمال في الولايات المتحدة ونظرائهم في المملكة العربية السعودية والسعي لتسهيل المعاملات التجارية والاستثمارية بين البلدين وزيادة الوعي بالفرص الاستثمارية المتاحة للشركات الأمريكية فى المملكة 0
وفي جانب الزيارات الرسمية ترأس سمو ولي العهد في 14 شوال 1426هـ الموافق 16 نوفمبر 2005م جلسة مباحثات في جمهورية مصر العربية مع دولة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء لدفع برامج التعاون التجارى والاستثمارى والسياحى بين البلدين وتأسيس صناديق مشتركة للاستثمار برأسمال يقدر بحوالى ربع مليار دولار إضافة إلى مناقشة افاق التعاون الاستثمارى بين والمملكة ومصر ، كما قام سموه وعلى هامش الزيارة بزيارة للكلية الحربية بالقاهرة.
كما قام سموه بزيارة رسمية إلى اليابان فى الفترة من 7 إلى 9 ربيع الأول 1427ه الموافق 5 إلى 7 ابريل 2006م‌0 وقام سموه خلال الزيارة خلال هذه الزيارة بلقاء امبراطور اليابان أكى هيتو فى القصر الامبراطورى واستقبل معالى وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانى السيد نكى0 كما عقد جلسة مباحثات مع دولة رئيس الوزراء اليابانى جنيشيرو كويزومى وتسلم منه هدية تذكارية بالاضافة إلى صورة تذكارية لأول زيارة قام بها سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى اليابان عام 1960م0
وقدم سموه تبرع حكومة خادم الحرمين الشريفين بمبلغ خمسمائة ألف دولار أمريكى / 000ر500 / لجمعية الصداقة السعودية اليابانية وذلك تعبيرا عما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من اهتمام لعلاقات الصداقة بين البلدين وتعزيزا لجهودها الرامية إلى تعميق العلاقات الودية بين الشعبين والبلدين الصديقين .
كما أجرى سمو ولي العهد خلال الزيارة لقاء مع هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية / ان اتش كي / ، إلى جانب صدور بيان مشترك للمباحثات التي أجراها سموه مع دولة رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومى0 أعرب البلدان خلاله عن تصميمهما الراسخ على العمل من أجل الدفع بهذه العلاقات المزدهرة إلى الأمام0 ولإقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في كافة الجوانب مع التركيز على أهمية الجهود السعودية اليابانية المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار فى كافة أنحاء الشرق الاوسط إلى جانب: اتفاق الجانبان على الرغبة فى تعزيز حواراتهما الاستراتيجية على كل المستويات وفى المجالات الاقتصادية الثقافية البيئة والنقل الجوى من أجل تعزيز شراكتهما0
و خلال زيارته الرسمة لليابان تسلم سموه شهادة الدكتوراة الفخرية فى القانون التى منحتها له جامعة / واسيدا / احدى أعرق الجامعات اليابانية وذلك نظير اسهامات سموه حفظه الله الخيرة فى مجالات العلوم والتقنية والخدمات الانسانية والتعليم والصحة والبيئة0
و قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة رسمية لجمهورية سنغافورة خلال الفترة من 12 إلى 14 ربيع 1427 هـ وقّع خلالها مع دولة رئيس الوزراء السنغافورى لى سيينغ لونغ أربع مذكرات تفاهم شملت التعاون التجارى بين البلدين وتشجيع وحماية الاستثمار المتبادل بين البلدين ، والتشاور الثنائى السياسى بين وزارتى الخارجية فى كلا البلدين .
كما تبرع سموه بمبلغ مليون وخمسمائة ألف دولار لدعم عدد من الجمعيات الإسلامية في سنغافورة (خمسمائة ألف دولار للمجلس الإسلامي الأعلى بسنغافورة. و خمسمائة ألف دولار لجمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة ،وخمسمائة ألف دولار لجمعية المحمدية .
كما شرف سموه اللقاء الذي نظمه معهد دراسات جنوب شرق آسيا في مركز المؤتمرات بسنغافورة.
وفي ختام زيارة سموه صدر بيان مشترك أكدا فيه الجانبان على الروابط السياسية والاقتصادية المتنامية بين البلدين والشعبين.. وناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق شراكة اقتصادية شاملة وطويلة المدى.. كما تبادل الجانبان وجهات النظر إزاء عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما تشهده العلاقات الثنائية من تقدم.. واتفقا على أن الإمكانات الكبيرة لبلديهما تمكنهما من رفع مستوى التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار والخدمات المالية والعلمية والسياسية..
وفي يوم 17 ربيع الاول 1427ه قام سموه بزيارة رسمية إلى جمهورية باكستان الإسلامية ألتقى خلالها بفخامة الرئيس برويز مشرف وبحث معه أهم المستجدات على الساحتين الإسلامية والعالمية وموقف البلدين منهما إضافة إلى بحث افاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وفي 5 جمادى الأولى 1427 الموافق 1 يونيو 2006 قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز بزيارة رسمية الى الجمهورية اليمنية استغرقت عدة أيام رأس خلالها الجانب السعودي في الدورة السابعة عشرة للمجلس التنسيق السعودي اليمني التي عقدت في مدينة المكلا.
وتم خلال هذه الزيارة توقيع عدة أتفاقيات . كما صدر بيان مشترك في ختام الزيارة أكد فيه الجانبان عزمهما على استمرار التعاون والتنسيق بما يحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما ليتمكنا من تنمية وتطوير إمكانياتهما وتحقيق الغايات والأهداف الكريمة لمستقبل مفعم بالخير العميم على أسس من الإيمان بالعقيدة السمحة والانتماء العربي الأصيل . وجددا إدانتهما واستنكارهما للأعمال الإرهابية مؤكدين أن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف تقوم على أساس العدل والرحمة والتسامح وتحرم القيام بأي عمل يؤدي إلى الاعتداء على الأبرياء وإيذائهم فالإسلام صان النفس البريئة وحرم إيذاءها.
و اتفق الجانبان على استمرار تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الأمني في إطار الاتفاقية الأمنية المبرمة بينهما ونوها بالجهود المبذولة في إطارها كما اتفقا على أهمية استمرار زيارات المسئولين في الأجهزة الأمنية المختصة وأكد الجانبان على أن أمن البلدين جزء لا يتجزأ واتفقا على بذل المزيد من التعاون في مجال مكافحة آفتي الإرهاب والمخدرات وكذلك في مجال تنظيم سلطات الحدود .
ورحب الجانبان باعتماد الخرائط الرسمية للحدود الفاصلة بين البلدين إنفاذا لمعاهدة الحدود الدولية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية .
كما قام سموه وأثناء زيارته للجمهورية العربية اليمنية بالتبرع لإنشاء مركز الأمير سلطان الخيري لأمراض السرطان بمدينة المكلا على نفقة سموه الخاصة .
واستمراراً لجهود الأمير سلطان الدولية قام سموه في 23 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 19 يوليو 2006م بزيارة رسمية للجمهورية الفرنسية تلبية لدعوة خاصة من فخامة الرئيس الفرنسي جاك شيراك , تم خلال التوقيع على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وفرنسا حول التعاون في مجال الدفاع وملحق فني لاتفاقية التعاون والمساندة العسكرية .
واستمراراً للاتصالات والزيارات الأخوية القائمة بيم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وفي إطار حرص المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين أيده الله على توطيد أواصر المحبة والأخوة وتعميق التعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات لما فيه خير شعبيهما وخير شعوب دول مجلس التعاون الخليج العربية قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز في الخامس والعشرين من شهر شعبان 1427هـ الموافق الثامن عشر من شهر سبتمبر 2006م بزيارة إلى دولة الأمارات العربية المتحدة عقد سموه وسمو الشيخ خليفة بن زايد اجتماعا جرى خلاله مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وعدد من الموضوعات التي تهم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإضافة إلى استعراض أخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين العربية والدولية .
وفي 16 رجب 1428هـ الموافق 30 يوليو 2007م قام سموه بزيارة لجمهورية مصر العربية أجتمع خلالها بالرئيس المصري محمد حسني مبارك واستعرض اخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق بالإضافة إلى سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين .
وفي 18 رجب 1428هـ الموافق 1 أغسطس 2007م قام سموه بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التقى خلالها بأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة في أبو ظبي استعرض الجانبان من خلالها مجمل الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية وخاصة الوضع في الأراضي الفلسطينية والعراق .
وفي 12 شوال 1428 هـ قام سموه بزيارة إلى دولة الكويت بناء على دعوة رسمية من سمو أمير دولة الكويت , وعقد سموه وسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت جلسة مباحثات رسمية في قصر بيان في الكويت جرى خلالها بحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق بالإضافة إلى استعراض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين .

وخلال الزيارة وجه سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بتبرع المؤسسة بعشرة ملايين ريال لثلاث مؤسسات كويتية تُعنى بالرعاية الاجتماعية والتعليمية. وشمل هذا التبرع الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين بخمسة ملايين ريال وجمعية سلطان التعليمية بمليوني ريال ومركز تقوية وتعليم الطفل بثلاثة ملايين ريال
وقام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة رسمية لجمهورية روسيا الاتحادية خلال الفترة من 11 - 13 ذو القعدة 1428هـ الموافق 21 - 23 نوفمبر 2007م ..
وقد تم خلال الزيارة الاجتماع الذي عقده فخامة الرئيس بوتين مع سموه والاجتماعات الأخرى مع كبار المسئولين في الحكومة الروسية .
وقد عبر الجانبان عن رضاهما للتطورات الملموسة والجيدة التي تحققت على صعيد العلاقات الثنائية على مختلف المستويات وأعربا عن توافق وتقارب وجهات النظر حول عدد من المسائل الثنائية والإقليمية والدولية حيث أعرب الجانبان عن رغبتهما الأكيدة في تعزيز الحوار السياسي الرفيع المستوى بينهما.
كما أكدا على أهمية تعزيز الجهود السعودية - الروسية المشتركة لدعم عملية السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط معتبرين أن الحل العادل والشامل للنزاع العربي - الإسرائيلي المبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة يشكل الأساس القوي للاستقرار في المنطقة الأمر الذي سيسهم في دعم السلم والأمن الدوليين وفي هذا الصدد فقد أكد الجانبان تأييدهما ودعمهما لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وأكدا على أهمية مبادرة السلام العربية كما أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002م وتم التأكيد عليها في القمة العربية في الرياض في شهر مارس عام 2007م. ودعا المجتمع الدولي إلى توفير السبل والتسهيلات لتقديم المزيد من المساعدات للشعب الفلسطيني.
كما التقى سمو ولي العهد معالي النائب الأول لرئيس الوزراء بروسيا الاتحادية المشرف على المجمع الصناعي العسكري والتكنولوجيات العليا رئيس لجنة الصناعات لدى الحكومة سيرغي ايفانوف وبحث معه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيزها ودعمها بما يخدم البلدين الصديقين.
والتقى سموه بفخامة الرئيس رمضان قاديروف رئيس الجمهورية الشيشانية عضو مجلس الدولة في روسيا الاتحادية .
كما حصل سموه أثناء هذه الزيارة لجمهورية روسيا الاتحادية شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة العلاقات الدولية بموسكو تقديراً لجهود سموه في دعم التعاون بين الدول والسلام وتعزيز الأمن ..
وأكد الجانبان في البيان المشترك الذي صدر في ختام الزيارة أهمية تعزيز الجهود السعودية - الروسية المشتركة لدعم عملية السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط معتبرين أن الحل العادل والشامل للنزاع العربي - الإسرائيلي المبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة يشكل الأساس القوي للاستقرار في المنطقة الأمر الذي سيسهم في دعم السلم والأمن الدوليين وفي هذا الصدد فقد أكد الجانبان تأييدهما ودعمهما لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة , كما كدا على أهمية مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002م وتم التأكيد عليها في القمة العربية في الرياض في شهر مارس عام 2007م. .
وشدد البلدان على أهمية دعم وحدة العراق والحفاظ على استقلاله وسيادته والامتناع عن التدخل في شئونه الداخلية ، كما اتفقا على أن التطبيق العاجل والفاعل لكافة متطلبات تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة لعناصرها الدستورية والقانونية والسياسية والاقتصادية هو مفتاح الحل للوضع العراقي .
وحث الجانبان جميع دول الشرق الأوسط على الانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ووسائل إطلاقها طبقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وفي هذا الإطار فقد أكد الجانبان على دعمهما للحل الدبلوماسي للملف النووي الإيراني وحثا إيران على التجاوب مع قرارات مجلس الأمن رقم 1696 و1737 و1747 والتعاون البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وإنطلاقاً من روابط الأخوة والقربى بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر وفي إطار التواصل والتشاور بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر - حفظهما الله - وبناءً على دعوة رسمية من سمو أمير دولة قطر قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام المملكة بزيارة رسمة إلى دولة قطر الشقيقة يوم الأثنين الثاني من شهر ربيع الأول 1429هـ الموافق للعاشر من شهر مارس 2008م .
حيث أجرى خلال الزيارة جلسة مباحثات رسمية مع أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استعرضا خلالها العلاقات الأخوية الراسخة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين وتعزيز مسيرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإضافة إلى بحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية وبخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق.
كما عبر سموه خلال الزيارة في تصريح صحفي عقب وصوله الدوحة في مستهل زيارته الرسمية لدولة قطر // نحن على وفاق كامل ومن قال غير هذا فهو يريد الاصطياد في الماء العكر ، وكلنا يد واحدة وأسرة واحدة // .
وعن الرسالة التي يحملها سموه للشعب القطري أجاب سموه قائلا // شعب قطر هو شعب المملكة والذي أحمله لأهلي وذوي أحمله لأهلي وذوي في قطر، كلنا يد واحدة وأسرة واحدة
و خلال الفترة من 1ـ 4 جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 5 ـ 8 / يونيو / 2008م قام سموه بزيارة رسمية إلى مملكة أسبانيا انطلاقاً من روابط الصداقة بين المملكة العربية السعودية ومملكة أسبانيا ، وبناءً على دعوة من صاحب الجلالة الملك / خوان كارلوس ـ ملك أسبانيا جرى خلال الزيارة توقيع مذكرة تفاهم في مجال الدفاع بين المملكة العربية السعودية ومملكة أسبانيا. // .
وأثناء زيارة سمو لأسبانيا منح جلالة الملك خوان كارلوس الأول ملك مملكة أسبانيا أعلى وسام في أسبانيا وهو وسام ( شارل الثالث ) لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام .
وفي البيان المشترك الذي صدر في ختام الزيارة أكد الجانبان أهمية تعزيز الجهود السعودية ـ الأسبانية المشتركة لدعم عملية السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ، كما شددا على أهمية الأسس التي نص عليها مؤتمر أنابوليس في إطلاق العملية السلمية الشاملة في الشرق الأوسط ، وتطلعا إلى تحقيق المزيد من الخطوات الإيجابية للسلام في الشرق الأوسط ، على أسس واضحة وراسخة ، والالتزام بتناول القضايا الرئيسية في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي للوصول إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار الحل الشامل والدائم والعادل لقضية الشرق الأوسط واستناد المفاوضات بين الطرفين إلى مبادئ الشرعية الدولية وقراراتها ، ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق والتأكيد على أهمية آلية متابعة المفاوضات لضمان تحقيق الأطراف المتنازعة للالتزامات المتبادلة ودعوة المجتمع الدولي لتوفير السبل والتسهيلات للسلطة الوطنية الفلسطينية من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني ، وقد أعربت المملكة العربية السعودية عن تقديرها العميق لجهود مملكة أسبانيا في هذا الجانب .
وأعاد البلدان تأكيدهما على التزامهما بمساعدة الشعب العراقي وفيما يتعلق ببذل الجهود لاستتباب الأمن والاستقرار في العراق ، واتفقا على أن المصالحة الوطنية بين جميع فئات الشعب العراقي ، وتوسيع العملية السياسية بما يحقق مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي وحل مختلف المليشيات ، تشكل أساساً مهماً لاستقرار العراق . وأكد الجانبان ضرورة احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شئونه الداخلية .
وفيما يخص الملف النووي الإيراني حث الجانبان المجتمع الدولي على بذل الجهود لحل هذا الملف بالطرق الدبلوماسية ، ودعيا جميع دول منطقة الشرق الأوسط إلى الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وجعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وذلك طبقاً للقرارات الدولية في هذا الشأن .
واستعرض الجانبان الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وشددا على إدانتهما لكافة أشكاله التي تهدد الأمن والسلم والاستقرار في شتى أنحاء العالم واتفقا على أهمية تكثيف التعاون الدولي لمكافحته ، وفي هذا الإطار فقد ثمنت أسبانيا اقتراح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب . وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون القائم في المجال الأمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة واتفقا على الإسراع في استكمال إجراءات إبرام الاتفاقية الأمينة بين البلدين .
وأعرب الجانبان عن نبذهما لفكرة صدام الحضارات وناشدا دعم المبادرات التي تدعو إلى التعايش السلمي ، ورحبا بتحالف الحضارات ومبادرة الأمم المتحدة التي تم انعقاد منتداها الأول في بداية هذا العام 2008 م . وأبرز الجانب الأسباني أيضاً الأهمية البالغة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن الحوار بين أتباع الأديان ، واتفقا على العمل سوياً لنشر ثقافة الاحترام والتفاهم المتبادل والتفاعل ما بين العالمين العربي والإسلامي والغربي . ورحبا بانعقاد المنتدى الأول لتحالف الحضارات في العاصمة الأسبانية في بداية هذا العام 2008م.
ومن هنا ندرك حجم الجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزبز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في محيطها العربي والإسلامي والدولي وتنمية علاقاتها العربية والإسلامية والدولية , وترسيخ دور المملكة وجهودها في خدمة القضايا العربية والإسلامية التي دوما حاضرة في أجندة أي زيارات يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أو سمو ولي عهده الأمين للدول العربية والإسلامية والصديقة ,



ادارة : مؤسسة المهمات البرمجية